مهمة ترانسبورتر-16 تقلع من قاعدة فاندنبرغ الجوية بحمولة تشمل ستة أقمار اصطناعية من آيس آي (ICEYE).

آيس آي (ICEYE) تنشر قمرها الاصطناعي السبعين في إطلاق حديث، بما يشمل أساطيل سيادية لبولندا والبرتغال

تواصل كوكبة آيس آي (ICEYE) نموها بوتيرة ثابتة، مدفوعة جزئياً بعقود لتوفير قدرات سيادية.

بقلم سام كراني-إيفانز، محرر كاليبر ديفنس، نُشر في 31 مارس 2026.

أطلقت آيس آي (ICEYE) ستة أقمار اصطناعية جديدة مزودة بتقنية رادار الفتحة الاصطناعية (SAR) ضمن مهمة ترانسبورتر-16 (Transporter-16)، وهي أحدث مهمة لشركة سبيس إكس (SpaceX). ووفقاً لبيان صحافي صدر في 30 مارس، تحمل هذه الأقمار حمولات الشركة ذات دقة 25 سم. ويضيف البيان أن الأقمار الستة جميعها أقامت الاتصال، وأن أنشطة الإدخال إلى الخدمة جارية حالياً.

ومع هذه الأقمار الستة، بات لدى آيس آي (ICEYE) الآن 70 نظاماً في المدار، تخدم احتياجات تجارية وسيادية على حد سواء. وتنمو الكوكبة بسرعة، إذ لم يكن هناك سوى 48 قمراً في المدار حتى منتصف مارس 2025. وفي ذلك الوقت، كانت الخطة تقضي بإطلاق 20 قمراً اصطناعياً سنوياً، ويبدو أن الشركة قد نجحت في تحقيق ذلك.

كما يبدو أن نمو آيس آي (ICEYE) مرشح للاستمرار. فمنذ عام 2022، حصلت الشركة على عقود من:

  • فنلندا، ثلاثة أقمار كأسطول أولي، مع إمكانية زيادة العدد.
  • ألمانيا، خطط لما يصل إلى 40 قمراً اصطناعياً من خلال المشروع المشترك راينميتال آيس آي (Rheinmetall ICEYE JV).
  • اليونان، قمرين صناعيين وإنتاج محلي.
  • اليابان، أربعة أقمار قيد الطلب مع خيارات تصل إلى 20 إضافية.
  • هولندا، أربعة أقمار اصطناعية تشكل قدرة وطنية.
  • بولندا، ثلاثة أقمار طُلبت مبدئياً مع خيارات لثلاثة أخرى.
  • البرتغال، قمران اصطناعيان في إطار مبادرة كوكبة الأطلسي (Atlantic Constellation) التابعة لـ القوات الجوية البرتغالية وCEiiAوجيوسات (GEOSAT).
  • السويد، ما يصل إلى 10 أقمار اصطناعية، رغم أن الخطة تشمل أيضاً أنظمة كهروبصرية من بلانيت (Planet).

ويشير ذلك إلى أن لدى آيس آي (ICEYE) نحو 27 قمراً اصطناعياً قيد الطلب من الدول المذكورة أعلاه، ويُعتقد أن 10 منها موجودة بالفعل في المدار. كما أن هناك إمكانية لإضافة ما يصل إلى 60 قمراً آخر من قاعدة العملاء هذه وحدها. ولتلبية الطلب، تعمل آيس آي (ICEYE) على رفع وتيرة الإنتاج إلى قمر اصطناعي واحد أسبوعياً في عام 2026، وقد أطلقت ثمانية أقمار هذا العام.

تعليق كاليبر ديفنس: دمقرطة الاستخبارات الفضائية

يمثل الغزو الروسي لأوكرانيا نقطة تحول واضحة في القدرات الفضائية السيادية. وهناك عدة عوامل محتملة تسهم في دمقرطة الاستخبارات الفضائية. ومن المرجح أن استخدام أوكرانيا لأقمار آيس آي (ICEYE) في تنفيذ ضربات على امتداد العمق العملياتي للقوات الروسية يشكل أحد هذه العوامل. ويتمثل عامل آخر في تراجع الثقة في الولايات المتحدة كشريك استخباري. فكثير من الدول كانت تعتمد على التقديرات الاستخبارية المقدمة من دول مثل الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة. إلا أنه مع ابتعاد الإدارة الأميركية عن تلبية المتطلبات الدفاعية لأوروبا، ازدادت الحاجة إلى استبدال هذه القدرات.

والنتيجة، في المجمل، تبدو إيجابية. فوجود مزيد من أقمار رادار الفتحة الاصطناعية (SAR) والأقمار البصرية في مدارات فوق أوروبا يعني تقليص الفترات بين مرات إعادة الزيارة وزيادة الاستثمار في قدرات التصوير. ومن شأن ذلك بدوره أن يدعم فهماً أفضل لتحركات روسيا وقدراتها، فضلاً عن تحسين الاستهداف إذا دعت الحاجة.

إذا كنتم ترغبون في قراءة المزيد عن نمو آيس آي (ICEYE) وتوسعها خلال العام الماضي، فاطلعوا على الروابط أدناه:

تُظهر الصورة الرئيسية مهمة ترانسبورتر-16 أثناء الإقلاع من قاعدة فاندنبرغ الجوية. المصدر: آيس آي ( ICEYE)