تصميم تصوّري للذخيرة المتجولة Mayhem 10.

شركة AeroVironment تطلق Mayhem 10، ذخيرة متجولة جديدة بعيدة المدى

يسعى عملاء قطاع الدفاع في مختلف أنحاء العالم إلى توسيع مدى أنظمة تسليحهم. وفي ما يتعلق بالذخائر المتجولة، تنضم أنظمة مثل Mayhem 10 من AeroVironment إلى فئة متنامية من الأسلحة التي يصل مداها إلى 100 كيلومتر.

بقلم سام كراني-إيفانز، محرر موقع كاليبر ديفينس، نُشر في 20 أبريل 2026.

أعلنت شركة AeroVironment تفاصيل Mayhem 10، وهي ذخيرة متجولة جديدة بعيدة المدى، في بيان صحفي صدر في 15 أبريل. وبالاستناد إلى عائلة Switchblade التابعة للشركة، توفر Mayhem 10 مدى يصل إلى 100 كيلومتر، إلى جانب حمولة قابلة للتبديل.

وهذا يعني أنه، بدلاً من أداء مهام الضرب فقط، يمكن استخدامها في الحرب الإلكترونية، والاستطلاع والمراقبة والاستخبارات (ISR)، وكمرحّل للاتصالات. كما أنها مصممة للإطلاق من أي نطاق عملياتي، بما في ذلك الجو.

ومن الواضح أن هذا يثير اهتمام الولايات المتحدة، التي كانت تختبر تأثيرات الإطلاق مع Anduril 2020. وفي إطار هذا الجهد، جرى دمج طائرات مسيّرة وذخائر مختلفة على مروحيات وإطلاقها منها.

ومثل غيرها في هذا المجال، صُممت Mayhem 10 لتكون معيارية. وبحمولة تبلغ 4.5 كجم، يمكنها دمج أنظمة AeroVironment وأنظمة جهات خارجية ضمن تصميمها. وإضافة إلى ذلك، صُممت للطيران ضمن أسراب باستخدام واجهة AV Halo™ COMMAND، وفقاً للبيان الصحفي.

وتأتي مزودة بمعالج مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونظام GPS M-Code، وروابط بيانات Silvus. ويضيف البيان الصحفي أنها يمكن أن تشكل جزءاً من شبكة MANET شبكية، بمدى ارتباط يتراوح بين 25 و40 كيلومتراً. وصُمم كل من M-Code وSilvus ليكونا أكثر مقاومة للتشويش والخداع. ومن المفترض أن تسهم هذه الأنظمة مجتمعة في تعزيز قدرة Mayhem 10 على البقاء في المناطق المشبعة بأجهزة تشويش معادية. وبالطبع، لا يضمن ذلك بقاء الذخيرة، لكنه يجعل حرمانها من GPS، بوصفه هدفاً سهلاً نسبياً، أقل جدوى.

تعليق كاليبر: سوق الذخائر المتجولة بعيدة المدى

تنضم Mayhem 10 إلى العديد من الذخائر المتجولة الأخرى التي توفر مدى يصل إلى 100 كيلومتر. وتوفر كل من Helsing مع HX-2، وStark مع One Way Effector، وAltius 700M من Anduril، مدى يبلغ هذا الرقم أو يتجاوزه. ولروسيا أيضاً حضور قوي في هذا المجال، إذ تصل عائلة Lancet-3 إلى 70 كيلومتراً، فيما توفر Kub-10ME التي أُعلن عنها مؤخراً مدى يصل إلى 100 كيلومتر.

تقدم الذخائر المتجولة بهذا المدى ميزة فريدة، وهي قدرات الضرب الدقيق التكتيكي. وهي ذات صلة بجميع الأعماق التي يُتوقع أن تقاتل فيها لواء أو فرقة، وتأتي من دون التكاليف والتوقيع الراداري أو البصري المصاحب للصواريخ أو الذخائر الجوية. ومع ذلك، ثمة عيوب مهمة ينبغي التنبه إليها. فقد تكون آثار الحرب الإلكترونية كبيرة. كما أن الأحوال الجوية، ولا سيما الرياح القوية، يمكن أن تحرف الذخائر المتجولة بسهولة عن مسارها. وهي أيضاً بطيئة، وبطيئة جداً مقارنة بالصواريخ أو الذخائر التي تُطلق من الجو. وهذا يعني أنه يمكن إسقاطها، وقد تواجه صعوبة في اختراق وسائل الدفاع البدائية مثل الشباك.

ومع ذلك، فهي تمثل سوقاً نامية وصحية. وطالما أُحسن فهم نقاط قوتها ونقاط ضعفها، يمكن أن تكون إضافة قيّمة لقدرات الضرب لدى أي قوة عسكرية.

تُظهر الصورة الرئيسية تصميماً تصوّرياً للذخيرة Mayhem 10. المصدر: AeroVironment.