مركبة Boxer مدرعة مزودة بمنظار ثاليس TrueHunter ومنظومة ديجيتال كرو (DigitalCrew).

من الإنسان إلى الآلة: ثاليس ديجيتال كرو (Thales DigitalCrew) ومستقبل بصريات المركبات

تحمل المركبات القتالية المدرعة الحديثة مجموعة كبيرة من المنظومات البصرية. فمن مناظير القائد إلى أنظمة الوعي بالموقف، هناك كم هائل من الصور والمعطيات التي يتعين على طاقم المركبة معالجتها. ولهذا تحدثت كاليبر ديفنس مع ستيوارت ماكفيرسون (Stewart Macpherson)، رئيس الاستراتيجية الرقمية في ثاليس المملكة المتحدة (Thales UK). وكان الهدف هو معرفة المزيد عن الكيفية التي تعالج بها الشركة الحاجة إلى معالجة هذه الصور، وعن منظومة ديجيتال كرو (DigitalCrew).

بقلم سام كراني-إيفانز، محرر كاليبر ديفنس، نُشر في 19 مارس 2026.

طوال معظم تاريخ الدبابة الحديثة، ظلت رؤية الطاقم محدودة إلى حد كبير. فإذا أراد القائد أن يعرف المزيد عما يدور حوله، كان الخيار الأكثر فاعلية في كثير من الأحيان هو أن ينظر بنفسه. كان يخرج رأسه وصدره عبر فتحة العربة، وينصت ويراقب محاولاً فهم مجريات المعركة المتغيرة. أما المناظير المحيطية المثبتة حول تلك الفتحة، فلم تكن توفر الرؤية نفسها أو الفهم ذاته، إذ قد تكون معتمة أو ضبابية، وقد تتطلب من القائد تحريك رأسه أو جسده للانتقال بينها. وكان منظار القائد أو الرامي يوفر تكبيراً، ثم تطور مع الوقت ليحمل معه التصوير الحراري إلى الخطوط الأمامية. وقد زادت كلتا الأداتين من فتك الدبابة وقدرتها على البقاء بدرجة كبيرة. ومع ذلك، فعندما تفشل كل الوسائل الأخرى، يظل القائد ميالاً إلى فتح الفتحة والمراقبة بعينه المجردة، أو ما يسمى مارك 1 آي بول (Mark 1 eyeball).

وقد دفع قادة الدبابات ثمناً باهظاً بسبب ذلك عبر الزمن. ولعل أبرز مثال على ذلك هو الضباط الإسرائيليون، الذين يميلون إلى القيادة من المقدمة، ويُستهدفون بصورة منتظمة عندما يظهرون من أبراج دبابات ميركافا (Merkava). لكن، سواء تعلق الأمر بمناظير محيطية أو بمنظار القائد أو بـ مارك 1 آي بول (Mark 1 eyeball)، فإن الدماغ البشري ظل دائماً هو الذي يفسر ساحة المعركة. وهنا بالتحديد يبدو أن عالم المركبات القتالية المدرعة مقبل على التغيير.

ديجيتال كرو: الحزمة التقنية

صورة تُظهر اكتشاف الأجسام وتصنيفها بواسطة ثاليس ديجيتال كرو (Thales DigitalCrew).

صورة تُظهر قدرات ديجيتال كرو (DigitalCrew) على كشف الأجسام وتصنيفها. المصدر: ثاليس (Thales).

عندما تحدثت كاليبر ديفنس آخر مرة مع ستيوارت ماكفيرسون (Stewart Macpherson)، رئيس الاستراتيجية الرقمية في ثاليس المملكة المتحدة (Thales UK)، كان الحديث يدور حول منظار القائد تروهانتر (TrueHunter Commander Sight). ومن المقرر أن يُركب هذا المنظار على دبابة تشالنجر 3 (Challenger 3) التي يجري تصنيعها للجيش البريطاني. وفي ذلك الوقت، أشار ستيوارت أكثر من مرة إلى شيء يُدعى ديجيتال كرو (DigitalCrew)، ولذلك مضت هذه المقابلة خطوة أبعد. لكن لنبدأ أولاً بشرح أساسي: ما هو ديجيتال كرو (DigitalCrew)؟

باختصار، ديجيتال كرو (DigitalCrew) هو مجموعة من اللبنات الخوارزمية العامة (Generic Algorithm Building Blocks)المصممة لدعم أطقم المركبات. ويقوم بذلك من خلال مساعدتها على العثور على الأهداف وتحديدها عبر مناظيرها. وشرح ستيوارت هذه الخوارزميات على النحو الآتي:

  • كشف الأجسام (Object Detection): خوارزمية رياضية، وليست ذكاءً اصطناعياً أو تعلماً آلياً، تكشف الأجسام المتحركة أو الساخنة من دون الحاجة إلى تدريب مسبق.
  • تتبع الأجسام (Object Tracking): تثبت علامة التصويب على جسم مختار، بحيث يتبعه نظام التسليح تلقائياً. ويُعد ذلك مفيداً على نحو خاص في محطات السلاح المسيّرة عند تتبع أهداف سريعة الحركة مثل الطائرات المسيّرة، التي يصعب على المشغل متابعتها يدوياً.
  • تتبع الأجسام المتعددة (Multi-Object Tracking): عندما تظهر عدة أجسام في مجال الرؤية، تقوم الخوارزمية تلقائياً بتعيين كل واحد منها وتتبعها وترتيب أولوياتها في الوقت نفسه.
  • تصنيف الأجسام (Object Classification): التعرف الآلي على الأجسام المهمة داخل مجال الرؤية، وذلك تبعاً لبيانات التدريب التي تُغذى إلى النموذج، مثل الأشخاص والمركبات والطائرات المسيّرة، أو فئات فرعية منها..
  • دمج الفيديو (Video Combination): يجمع عدة تغذيات من الحساسات معاً، على سبيل المثال عند تدوير المنظار بزاوية 360 درجة لإنتاج صورة بانورامية. ويمكن بعد ذلك إسقاط خوارزميات تصنيف الأجسام فوق الصورة، باستخدام شبكة عصبية مدربة على تحديد الأشخاص والمركبات ومنح كل تحديد مستوى ثقة.
  • أدوات دعم المهمة (Mission Support Tools): لا تزال هذه الأدوات حالياً عند مستوى جاهزية تكنولوجية منخفض (TRL)، وهي تستخدم مخرجات الخوارزميات المذكورة أعلاه لتوفير دعم أعلى مستوى للمشغل. وتشمل القدرات المحتملة تحديد المدى بصورة سلبية، وتقييم التهديد، وتحليل أنماط الحياة.

غير أن المشروع بدأ قبل ست سنوات، والأسباب الكامنة وراء ذلك تستحق التوقف عندها.

ديجيتال كرو: الخلفية

تُعد ثاليس (Thales) شركة كبيرة ذات تخصصات كثيرة. لكن الكيان البريطاني فيها يستطيع أن يتتبع تاريخه بفخر إلى شركة تحمل اسم بار وستراود (Barr and Stroud). وكانت بار وستراود (Barr and Stroud)، ومقرها غلاسكو، قد زودت الجيش البريطاني بمحددات مدى بصرية خلال الحرب العالمية الأولى، كما قدمت أول مناظير محيطية للغواصات في البلاد. ومنذ ذلك الحين، حافظت على حضورها في عالم البصريات الدفاعية. ويُصنع في ثاليس المملكة المتحدة (Thales UK) كل من مناظير القائد لمركبات الاستطلاع أجاكس (Ajax)، ومنظار تروهانتر (TrueHunter) المثبت على تشالنجر 3 (Challenger 3).

وقدمت بار وستراود (Barr and Stroud) أنظمة المراقبة الحرارية والرمي (Thermal Observation and Gunnery Systems) لدبابة تشالنجر 1 (Challenger 1)، مسهمة بذلك إسهاماً حاسماً في حرب الخليج. ثم أنتجت ثاليس (Thales) مناظير التصوير الحراري لمجموعات القتال (Battle Group Thermal Imaging) لمركبات المشاة القتالية ووريور (Warrior IFV) ومركبات الاستطلاع سكيميتار (Scimitar) البريطانية. وبعد ذلك، واصلت الشركة تطوير توغز 2 (TOGS II) لدبابة تشالنجر 2 (Challenger 2). ومن ثم، يمكن القول بثقة إن ثاليس المملكة المتحدة (Thales UK) تعرف جيداً ما تفعله عندما يتعلق الأمر ببصريات المركبات.

كن في عام 2020، شرعت الشركة في العمل على تعزيز قدرات البشر داخل المركبات القتالية المدرعة. وبالعودة إلى مسألة تكاثر الحساسات، قال ستيوارت: «علينا أن نطور وسيلة تجعل الآلة، أي الخوارزمية، قادرة على تحديد المعلومات الحرجة ومساعدة الإنسان. فمثلاً، هل يمكن للآلة أن تتتبع جسماً بدلاً من الإنسان، أو أن تبقي علامة التصويب على طائرة مسيّرة؟ أو أن تنبه الطاقم إلى جسم مريب على مسافة بعيدة؟»

وهنا يأتي دور ديجيتال كرو (DigitalCrew). فمن خلال الجمع بين مجموعة من الخوارزميات، يُؤمل أن يخفف هذا النظام العبء المعرفي عن طاقم القتال. وشرح ستيوارت ذلك بقوله: «نحن خبراء في الحساسات، ونحاول توظيف هذه المعرفة لتحسين الخوارزميات الخاصة بتلك الحساسات. فقد تعمل الخوارزميات بشكل جيد في ما نسميه سيناريوهات الطقس المثالي، لكن لدينا خبرة في كيفية أداء هذه الحساسات في مختلف الظروف البيئية، نهاراً وليلاً، وعلى جميع المسافات، وعندما يصبح تشويش الحساسات عاملاً مؤثراً.»

أجاكس وكاميراته

يمكن تتبع جذور المشروع إلى أجاكس (Ajax)، الذي يراه ستيوارت مثالاً واضحاً على تكاثر الحساسات. وقال: «تضم أجاكس 28 حساساً، اثنان لكل منظار، بينما تحتوي كاميرات الوعي الموضعي المحلية على 2 إلى 3 كاميرات في كل محطة. وهذا يعني كمية هائلة من البيانات، ستكون مرهقة جداً لأي مشغل بشري.»

ولمساعدة قائد أجاكس (Ajax) وراميها، طورت ثاليس (Thales) كلاً من كاشف الأهداف الآلي (Automated Target Detector, ATD)ومتعقب الأهداف الآلي (Automated Target Tracker, ATT). ويعتمد كل من ATD وATT على المنطق، ما يعني أنهما خوارزميات رياضية وليسا ذكاءً اصطناعياً.

أما التقنية التي تقوم عليها هذه الخوارزميات فهي الرؤية الحاسوبية التقليدية (classical computer vision). وباختصار، تبحث الخوارزمية عن بصمات رياضية محددة، مثل تجمع من البيكسلات العالية الحرارة على خلفية باردة. ومن خلال منطق صارم من نوع «إذا كان X، فسيكون Y»، يمكن لهذه الخوارزميات أن تساعد القائد على فهم الصور التي تصله. ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي أيضاً، لكن من المستحيل تفسير لماذا أو كيف توصل إلى استنتاجاته.

وقال ستيوارت: «يعمل ATD على كشف الأجسام، فهو يعثر على الأجسام الساخنة أو المتحركة. أما ATT فهو أكثر تعقيداً، إذ إنه في الواقع مجموعة من الخوارزميات. فإذا أردت إبقاء علامة التصويب على شيء ما، فإنك تختاره ويتولى نظام التسليح متابعته.» وأضاف أن ديجيتال كرو (DigitalCrew) يجمع هذه الخوارزميات معاً، مضيفاً إليها التعلم الآلي لأغراض تصنيف الأجسام.

SWaP-C ومشكلة الحوسبة

صورة من ديجيتال كرو تُظهر قدرته على كشف الأجسام وتصنيفها عبر مجالات مختلفة.

صورة من ديجيتال كرو تُظهر قدرته على كشف الأجسام وتصنيفها عبر مجالات مختلفة. المصدر: ثاليس.

من المرجح أن يضطر أي نظام يُبنى للاستخدامات العسكرية إلى التعامل مع جانب من سواب-سي (SWaP-C)، وهو اختصار لـ المساحة والوزن والطاقة-الكلفة (Space, Weight and Power-Cost). ويمثل القمر الصناعي أحد أكثر تحديات سواب-سي (SWaP-C) حدة بالنسبة إلى فرق التصميم. فعلى سبيل المثال، يؤدي كل مئة غرام إضافية من الوزن في القمر الصناعي إلى زيادة كلفة الإطلاق بشكل هائل. وينطبق سواب-سي (SWaP-C) أيضاً على داخل الدبابة أو المركبة المدرعة، التي تكون في معظم الأحيان ضيقة جداً من الداخل.

غير أن ستيوارت طرح بعداً إضافياً في معادلة سواب-سي (SWaP-C)، وهو الحوسبة. وقال: «بالنسبة إلى ديجيتال كرو (DigitalCrew)، كانت الفكرة أن نصنع هذه اللبنات الأساسية بحيث يمكنها العمل على المعدات التي يمتلكها الجيش بالفعل. ولذا قمنا بتحسين بعضها بحيث يعمل على وحدات المعالجة المركزية المعتمدة على معمارية إكس 86 (x86-based CPUs).»
ووحدة المعالجة المركزية إكس 86 (x86 CPU) هي، في جوهرها، تقريباً أي حاسوب ليس ماك (Mac). فهي تستخدم معمارية النظام التي طورتها إنتل (Intel) في سبعينيات القرن الماضي، كما أنها متوافقة مع الإصدارات السابقة. ووفقاً للنظرية، فإن الشيفرة المكتوبة في عام 1978 لا تزال قادرة على العمل على حاسوب محمول حديث. ومع أن وحدة المعالجة المركزية المبنية على إكس 86 (x86) ليست بالضرورة محدودة من حيث القدرة، فإنها تفتقر إلى المعالجة المتوازية والوظائف الرياضية المعقدة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.

وأضاف ستيوارت: «إن جعل الخوارزميات خفيفة الوزن يمثل تحدياً تقنياً كبيراً جداً، وهناك نقاط لا يمكن عندها فعل ذلك. فالتعلم الآلي سيواجه صعوبة في تحقيق معدلات إطارات ذات صلة تشغيلية على وحدة معالجة مركزية.» وتظهر حالياً تقنيات ناشئة مثل التكميم (quantizing)والتصغير (minifying)، نعم، إنها كلمة حقيقية، لضغط نماذج الذكاء الاصطناعي وتمكينها من العمل على رقاقات أصغر. لكن ذلك لا يغير حقيقة أن الحاسوب الموجود داخل مركبة مدرعة قد يكون عمره عقداً كاملاً. ولذلك، يجب أن تكون الخوارزميات قادرة على العمل على هذه الأنظمة، أو أن يجد المصمم حيز سواب-سي (SWaP-C) اللازم لإدخال حاسوب جديد إلى المركبة. لكن ذلك بدوره لا يخلو من التحديات.

مستقبل الحوسبة الطرفية في الدفاع

وقال ستيوارت: «هذه المشكلة المتعلقة بقدرات وحدة المعالجة المركزية/وحدة المعالجة الرسومية (CPU/GPU) لن تزداد إلا سوءاً. فقد قالت إنفيديا (Nvidia) إنها لن تدعم وحدات المعالجة الرسومية (GPUs) إلا لمدة خمس سنوات، وبعد ذلك ستحتاج إلى شراء واحدة جديدة. علينا أن نفكر في هذا مستقبلاً، وأن نحدد من تقع عليه مسؤولية تحديث تلك الوحدة.» ومن شأن ذلك أن يخلق احتكاكاً داخل منظومات المشتريات الدفاعية. إذ قد تتطلب التغييرات في الحوسبة إعادة تأهيل النظام واختباره للتأكد من استيفائه لمعايير التصميم. وهي عملية بطيئة ومكلفة، لكن ستيوارت طرح حلاً محتملاً.

وقال: «جميع أنظمة المناظير التي نزود بها الجيش البريطاني، بما في ذلك بوكسر (Boxer)، تأتي مع نظام معالجة للمنظار (sight processing system). وهو في الأساس حاسوب شخصي مقسى ينبغي أن ننظر إليه باعتباره حاسوباً طرفياً، لا مجرد صندوق مثبت على المنظار.» وباختصار، توجد قدرة حوسبية غير مستغلة مرتبطة بمنظار المركبة، ويمكن الاستفادة منها. ويُعد ديجيتال كرو (DigitalCrew) بالطبع أحد الخيارات، وتستكشف ثاليس (Thales) سبل جعل النظام أكثر قيمة لمستخدميه. لكن ستيوارت شدد أيضاً على أن النظام مصمم ليكون محايداً تجاه المورّد (vendor agnostic). وهذا يعني أن شركات أخرى يمكنها تطوير نماذج وخوارزميات تعمل كجزء من ديجيتال كرو (DigitalCrew)، بما يوفر للمستخدمين خيارات لترقيات مستقبلية.

ولا شك أن لهذا الأمر جاذبيته، إذ يمكن إضافة قدرات جديدة إلى المركبة بسرعة. فعلى سبيل المثال، تعاونت هلسينغ (Helsing) وجنرال داينامكس (General Dynamics) في عام 2024 لإرسال تصنيفات الأجسام على شكل بيانات وصفية (metadata) عبر شبكة بومان (Bowman). وقد تحقق هذا التحديث، الذي طُبق على أجاكس (Ajax)، أساساً عبر تغييرات برمجية.
وأضاف ستيوارت أن التشغيل البيني (interoperability) هو أحد المبادئ التأسيسية لـ ديجيتال كرو (DigitalCrew). وقال: «يجب أن تكون أجاكس (Ajax) قادرة على التحدث إلى لوكلير (Leclerc) أو إلى طائرة مسيّرة ألمانية. لأن هذا هو ما قد يحدث. إن ديجيتال كرو (DigitalCrew) ليس سوى إطار يحدد كيفية توصيف الخوارزميات ودمجها في سلسلة الفيديو الخاصة بحساس على الطرف. وهذا يوفر أقل مسار ممكن من حيث الكمون إلى الحساس القائم.»

تعليق كاليبر ديفنس: ديجيتال كرو و20-40-40

المركبات البرية غير المأهولة (UGVs)، على أن تُطلق وتُدار كلها من منصات مأهولة. ويمثل هذا تحدياً كبيراً على مستوى الدمج، أقل ما يقال فيه إنه معقد للغاية. وقد توفر بعض الأنظمة، مثل كوبالت (Cobalt) من أروندايت (Arondite)، الذي تعاقدت عليه وزارة الدفاع مؤخراً، حلاً لذلك. لكن من المرجح أن تحتاج أطقم المركبات إلى قيادة المنصات غير المأهولة من داخل أبراجها. وفي مثل هذه السيناريوهات، سيواجه الطاقم على الأرجح حجماً أكبر من البيانات، مثل تدفق إضافي من البيانات الوصفية (metadata) من المركبات البرية غير المأهولة (UGVs) التي تُدفع إلى الأمام قبل القوة. وهنا يبدو أن أنظمة مثل ديجيتال كرو (DigitalCrew) قد تساعد في دعم مثل هذه المفاهيم. ومع ذلك، لا يزال الطريق طويلاً قبل أن يتحقق هذا النوع من الدمج. فمن شراء الأنظمة غير المأهولة، إلى التأكد من قدرتها على التواصل مع المنصات الأخرى، فضلاً عن إمكانية تحكم الأطقم القائمة بها من دون التأثير في أدائها، هناك تحديات كثيرة مختلفة سيتعين معالجتها قبل أن يصبح تحقيق الأساطيل الهجينة أمراً كاملاً.

إذا كنتم ترغبون في قراءة المزيد عن جهود المملكة المتحدة لتطوير قوة هجينة، فألقوا نظرة على المقالات المرتبطة أدناه:

تُظهر الصورة الرئيسية مركبة بوكسر (Boxer) مدرعة مزودة بمنظار ثاليس تروهانتر (TrueHunter) المثبت على منصة متحركة. المصدر: ثاليس المملكة المتحدة.